أفادت وكالة "فارس" صباح اليوم السبت أن 5 ناقلات نفط خاضعة لعقوبات وزارة الخزانة الأمريكية OFAC ومنسوبة إلى إيران، تعبر حاليا مضيق هرمز.
وحسب بيانات التتبع والتي نقلتها الوكالة الإيرانية شبه الرسمية، فإن هذه الناقلات، المصنفة ضمن ما يُعرف بـ"أسطول الظل"، تواصل عبورها عبر المسارات المحددة من قبل إيران، رغم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.
وأضافت التقارير أن بعض هذه السفن لها سجل طويل في نقل شحنات نفط إيرانية وروسية.
إعادة إغلاق مضيق هرمز مجددا
أعلنت إيران السبت، استعادة "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز، رداً على استمرار الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية. في خطوة أعادت التوتر إلى أحد أهم ممرات الطاقة العالمية.
وقال ابراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر الأنبياء إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالعبور.. ولكن مع الأسف يواصل الأمريكيون ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار". وأضاف "المضيق يخضع لإدارة ورقابة صارمة من قبل القوات المسلحة الإيرانية.
في السياق، قال إبراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني "حذرناكم وتجاهلتم الأمر.. والآن استمتعوا بإعادة هرمز إلى ما كان عليه".
بدوره، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إلى أن "ما يدعونه بحصار بحري سيلقى بالتأكيد رداً مناسباً"، معتبراً أن الحصار هو انتهاك لوقف إطلاق النار على حد وصفه.
الرئيس الإيراني: أوضحنا شروطنا لاتفاق ووقف إطلاق النار بشكل كامل
ناقلات النفط بين العبور والتراجع
على الأرض، عكست حركة الناقلات حالة إرباك واضحة، إذ عادت عدة ناقلات نفط أدراجها داخل الخليج العربي، بعدما كانت في طريقها لعبور المضيق.
وأفاد مالكو سفن ووسطاء أن نحو 20 سفينة كانت تصطف لعبور المضيق، قبل أن تعود أدراجها باتجاه عُمان، بعد إعلان الجيش الإيراني إغلاق المضيق مجدداً، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".
ونقلت الصحيفة عن وسطاء في أثينا وسنغافورة أن السفن كانت تنتظر دخول الخليج العربي عبر ممر لارك الشمالي، وأنها وافقت على دفع رسوم العبور التي فرضها الحرس الثوري الإيراني، والبالغة مليوني دولار لكل سفينة، قبل أن تتراجع مع تصاعد التوتر وفقا للصحيفة.
