بحثت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مع جمعية المحافظة على البيئة بالبحر الأحمر (هيبكا)، سبل تعزيز حماية التنوع البيولوجي البحري، ودعم جهود الحفاظ على النظم البيئية في البحر الأحمر، من خلال تنفيذ مبادرات بيئية وتنموية متكاملة تستهدف تحقيق الاستدامة وحماية الموارد الطبيعية.
نوصى بقراءة :
حراك باكستاني إيراني “مهم” لخفض التوتر.. واليورانيوم يشتعل
تطوير منظومة إدارة المخلفات بالمدن الساحلية
أكدت الوزيرة أهمية رفع كفاءة منظومة جمع وتدوير المخلفات في مدينتي الغردقة ومرسى علم، لمواجهة الزيادة في حجم المخلفات اليومية التي تُقدّر بنحو 400 طن، بما يسهم في الحد من التلوث والحفاظ على البيئة البحرية.
إنشاء مواقع غوص جديدة لحماية الشعاب المرجانية
وشددت على ضرورة الإسراع في تنفيذ مشروع إنشاء أربعة مواقع غوص جديدة عبر إغراق معدات متهالكة بصورة آمنة ومدروسة، بهدف تقليل الضغط على الشعاب المرجانية الطبيعية والحفاظ على التنوع البيولوجي الذي تتميز به مناطق البحر الأحمر.
التوسع في تركيب الشمندورات البحرية
كما ناقشت الوزيرة دعم التوسع في تركيب وصيانة الشمندورات البحرية لمنع الرسو المباشر للمراكب فوق الشعاب المرجانية، مع دراسة نقل التجربة الناجحة إلى مناطق أخرى، وعلى رأسها جنوب سيناء، بما يعزز جهود حماية البيئة البحرية على مستوى الجمهورية.
استكمال برنامج تتبع أسماك القرش
وتابعت الوزيرة مستجدات برنامج تركيب أجهزة التتبع الحديثة لأسماك القرش، مؤكدة أهمية جمع البيانات العلمية الدقيقة لدراسة سلوك القروش وتحركاتها، بما يدعم اتخاذ قرارات بيئية قائمة على البحث العلمي ويسهم في الحفاظ على التوازن البيئي.
نموذج «القلعان» للتنمية المجتمعية المستدامة
وأشادت الدكتورة منال عوض بنجاح تجربة قرية القلعان في إشراك الصيادين المحليين بجهود حماية البيئة، وتحويلهم إلى شركاء فاعلين في الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يمثل نموذجًا رائدًا للتنمية المجتمعية المستدامة.
وزيرة التنمية المحلية و البيئة: حماية البحر الأحمر استثمار في المستقبل
وأكدت الوزيرة أن البحر الأحمر يُعد أحد أهم النظم البيئية على مستوى العالم، ويمثل ثروة طبيعية وسياحية واقتصادية كبيرة، مشيرة إلى أن الحفاظ عليه يتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأضافت أن الاستثمار في حماية الموارد الطبيعية والبيئية هو استثمار مباشر في مستقبل الاقتصاد الوطني، وضمانة حقيقية للحفاظ على حقوق الأجيال القادمة في بيئة صحية ومستدامة
نًوصى بقراءة :
