شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، صباح اليوم الجمعة، انطلاق فعاليات “منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط” (Tech Skills Forum) في نسخته الأولى، والذي يُعد منصة دولية جديدة لتعزيز التعاون في مجالات التعليم الفني والتكنولوجي. ويُعقد المنتدى بتنظيم مشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني المصرية ووزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية، وبمشاركة دولية واسعة تضم وزراء، ووفود رسمية، وخبراء، ورؤساء جامعات، ورجال أعمال، وإعلاميين من مختلف دول العالم.
نوصى بقراءة ;
في اليوم العالمي للبيئة.. التعليم العالي تدعم الاستدامة وحماية الموارد
رؤية استراتيجية لتعزيز التعاون الإقليمي
و يهدف المنتدى إلى ترسيخ مكانة منطقة البحر المتوسط كمحور رئيسي للحوار والتعاون في تطوير التعليم التقني والمهني، بما يدعم: تنمية مهارات المستقبل و تعزيز الابتكار والتحول الرقمي و ربط التعليم باحتياجات سوق العمل و تمكين الشباب وتأهيلهم للتنمية الحديثة ويؤكد الحدث أهمية بناء شراكات إقليمية فاعلة لمواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي.
تطوير التعليم وربطه بسوق العمل
ناقش المنتدى سبل تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي، مع التركيز على تعزيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والقطاع الصناعي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال. كما تناولت الجلسات تنمية المهارات الرقمية والتطبيقية لدى الطلاب، واستعراض تأثير الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة على مستقبل التعليم والعمل.
ورش عمل مبتكرة بنظام “الهاكاثون”
تتضمن فعاليات المنتدى تنظيم ورش عمل تفاعلية للطلاب والمعلمين، مستوحاة من نموذج “الهاكاثون” الإيطالي، حيث يعمل المشاركون ضمن فرق دولية مشتركة من دول البحر المتوسط. وتهدف هذه الورش إلى: تعزيز التفكير الإبداعي و تنمية المهارات التقنية و دعم العمل الجماعي و تشجيع الابتكار متعدد التخصصات
معرض للتعليم الفني والتكنولوجي
على هامش المنتدى، أُقيم معرض متخصص يضم أجنحة للدول المشاركة، حيث يتم عرض: الاستراتيجيات التعليمية الوطنية و النماذج التطبيقية المتميزة و أبرز المشروعات التقنية و التجارب الناجحة في التعليم الفني ويُعد المعرض منصة لتبادل الخبرات بين الدول وتعزيز التعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا.
هذا يُمثل المنتدى خطوة مهمة نحو تطوير التعليم التقني والمهني في منطقة البحر المتوسط، ودعم بناء كوادر بشرية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، وتعزيز الابتكار والتنمية المستدامة
نوصى بقراءة :
