أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، مساء الاثنين، إصدار ترخيص عام مؤقت يسمح بإنتاج وتوريد وبيع النفط الخام الإيراني لمدة 60 يومًا.
وقال بيسنت، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، إن وزارة الخزانة الأمريكية أصدرت ترخيصًا عامًا مؤقتًا لمدة 60 يومًا يُجيز إنتاج النفط الإيراني وتوريده وبيعه، في خطوة تأتي ضمن التفاهمات الأخيرة المرتبطة بالمحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.
ربط القرار بحرية الملاحة والتعاون النووي
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن القرار جاء في ضوء التزام إيران بضمان حرية المرور في مضيق هرمز، إلى جانب السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول الأراضي الإيرانية وممارسة مهامهم الرقابية.
وأكد بيسنت أن الوزارة تواصل، في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس، العمل على تعزيز الأمن والاستقرار العالميين، مشيرًا إلى أن هذه الخطوات تستهدف جعل العالم أكثر أمانًا وازدهارًا.
عراقجي: رفع العقوبات عن النفط الإيراني والإفراج عن أصول مجمدة
وفي وقت سابق، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن العقوبات المفروضة على النفط الإيراني قد رُفعت، مشيرًا إلى الإفراج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.
وقال عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس» عقب اختتام المحادثات التي استضافتها سويسرا، إن «خطة شاملة لإعادة إعمار إيران وتنميتها قد أُطلقت»، دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن حجم الأصول التي أُفرج عنها أو طبيعة البرامج والمشروعات التي تتضمنها خطة إعادة الإعمار.
مذكرة تفاهم جديدة بين إيران وقطر بشأن الأصول المجمدة
وفي بيان منفصل، أعلنت اللجنة الإعلامية الممثلة للوفد الإيراني أن إيران وقطر وقعتا مذكرة تفاهم جديدة تتعلق بآلية تنفيذ الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
ووفقًا لما أوردته وكالة «فارس» الإيرانية شبه الرسمية، فإن المذكرة تهدف إلى وضع إطار عملي لتنفيذ إجراءات الإفراج عن الأصول والأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، في إطار التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال المرحلة الأخيرة من المفاوضات.
تطورات متسارعة بعد محادثات سويسرا
وتأتي هذه التطورات عقب اختتام جولة جديدة من المحادثات التي جمعت مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، وسط مؤشرات على تقدم في عدد من الملفات الاقتصادية والنووية، بما في ذلك تخفيف القيود على صادرات النفط الإيراني، والإفراج عن أصول مالية مجمدة، وتعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين.
