وجه الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي، روشتة نصائح عاجلة وحاسمة لأولياء أمور طلاب الثانوية العامة، محذرًا من الوقوع في بعض الأخطاء الشائعة خلال الساعات الحرجة التي تسبق إعلان النتيجة، والتي قد تنعكس آثارها النفسية سلبًا وبشكل خطير على سلامة وحياة الأبناء.
تامر شوقي: تجنبوا مقارنة الأبناء بالآخرين.. والنتيجة ليست نهاية المطاف
وأكد شوقي أن بعض التصرفات غير المحسوبة من الآباء قد تؤدي بالطلاب إلى حافة الانهيار العصبي، مشددًا على ضرورة تفهم طبيعة هذه المرحلة وتوفير بيئة داعمة ومستقرة.
الحذر من 9 أخطاء شائعة تهدد السلامة النفسية للطلاب وتدفعهم للإحباط
ورصد الخبير التربوي 9 أخطاء قاتلة يجب على الأسر تجنبها تمامًا وهي:
تصدير القلق والتوتر: المبالغة في إظهار الخوف ترنح الطالب في دوامة الهلع المفرط.
سقف التوقعات المرتفعة: إلزام الطالب بمجموع فلكي يشعره بالعجز والتقصير النفسي.
سياسة التهديد والوعيد: التلويح بالعقاب أو الحرمان يدمر الثقة ويزيد الضغط العصبي.
التفاؤل المفرط: يعرض الأسرة والطالب لصدمة كبرى عند عدم تحقق الأرقام المستهدفة.
حصر الكليات في رغبة واحدة: ربط المستقبل بكليات القمة فقط يفتح الباب للإحباط المبكر.
فخ المقارنات القاتلة: وضع الطالب في مقارنة مع الأقارب أو الجيران يزيد العبء النفسي.
اختزال الطالب في درجة: إعطاء انطباع بأن قيمة الابن ومكانته مرتبطة بمجموعه الدراسي فقط.
المعايرة بالتضحيات المادية: كثرة الحديث عن النفقات المالية والجهد المبذول تشعر الطالب بالذنب.
رهن الحياة بالنتيجة: تجميد الأنشطة الأسرية يشعر الابن بأنه تسبب في تعطيل حياة أسرته.
وفي ختام تصريحاته، شدد الدكتور تامر شوقي على أن نتيجة الثانوية العامة، رغم أهميتها، ليست نهاية المطاف ولا تمثل المعيار الحقيقي لمستقبل الطالب وقيمته الإنسانية.
ودعا الأسر إلى احتواء الأبناء في هذه الفترة الحرجة، وتوفير الأمان والدعم غير المشروط لهم، مؤكدًا أن التميز والنجاح يتحققان بالاجتهاد في مختلف المجالات والمسارات البديلة.
