أعلنت وزارة الصحة والسكان تكثيف جهودها الطبية خلال موسم الصيف الحالي، من خلال تقديم أكثر من 13 ألف خدمة طبية مجانية للمصطافين والزائرين بالمدن الساحلية، ضمن خطة متكاملة لتأمين المناطق الشاطئية وتوفير الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية للمواطنين خلال فترة الإجازات.
نوصى بقراءة :
صبري جاد لخمسة سياسة : ثورة يوليو جسدت إرادة الشعب و الكرامة الوطنية
17 عيادة متنقلة لخدمة المصطافين في 7 محافظات ساحلية
وأكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، الدفع بـ17 عيادة طبية متنقلة مجهزة بالكامل لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين في أماكن تجمعات المصطافين، موزعة على سبع محافظات ساحلية تشمل: مطروح، الإسكندرية، السويس، دمياط، الدقهلية، كفر الشيخ، والبحيرة. وأوضح أن انتشار هذه الوحدات يأتي ضمن خطة الوزارة لتعزيز الوصول بالخدمات الطبية إلى المواطنين، خاصة في المناطق التي تشهد إقبالًا كثيفًا خلال موسم الصيف.
كشف طبي وطوارئ وأدوية مجانية داخل العيادات المتنقلة
وأشار عبدالغفار إلى أن العيادات المتنقلة تقدم حزمة متكاملة من الخدمات الطبية بالمجان، تشمل الكشف في مختلف التخصصات، وتقديم خدمات الطوارئ والإسعافات الأولية، بالإضافة إلى صرف الأدوية اللازمة للمرضى. وأضاف أن الحالات التي تحتاج إلى تدخلات طبية متقدمة أو إجراءات جراحية يتم تحويلها إلى أقرب مستشفى مركزي أو عام لاستكمال الرعاية الطبية المطلوبة.
13 ألف خدمة طبية وأكثر من 5 آلاف مستفيد
وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن العيادات الطبية المتنقلة نجحت حتى الآن في تقديم الخدمة لـ5300 مريض، بإجمالي 13 ألفًا و832 خدمة طبية مجانية، مؤكدًا استمرار تشغيل هذه الوحدات طوال فترة الصيف لتلبية احتياجات المواطنين والحفاظ على سلامتهم.
خطة استباقية لتأمين المصايف والمناطق الساحلية
وتواصل وزارة الصحة تنفيذ استراتيجية استباقية لتغطية المناطق الساحلية خلال أشهر الصيف، من خلال نشر الوحدات العلاجية المتنقلة في أكثر النقاط كثافة بالمواطنين والزائرين، بما يضمن سرعة التعامل مع الحالات الطارئة وتقديم الرعاية الصحية في أسرع وقت.
جاهزية المنظومة الصحية لمواجهة الطوارئ الصيفية
وأكدت الوزارة أن انتشار العيادات المتنقلة يعكس جاهزية المنظومة الصحية للتعامل مع متطلبات موسم المصايف، وتوفير مظلة صحية متكاملة لحماية المواطنين، خاصة مع زيادة أعداد المترددين على الشواطئ والمدن الساحلية خلال أشهر الصيف
نوصى بقراءة :
