يشهد "مشروع نيابي"، الذي ينظمه اتحاد الشباب بحزب الوعي، إقبالًا متزايدًا من الشباب الراغبين في الالتحاق بالبرنامج، وذلك بعد استكمال جميع الترتيبات التنظيمية والفنية الخاصة بإطلاقه، ليواصل المشروع جذب الكوادر الشابة الطامحة إلى تطوير قدراتها السياسية والحزبية، وصقل مهاراتها للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة.

ويُعد "مشروع نيابي" أحد أبرز البرامج التدريبية التي يطلقها حزب الوعي، ويستهدف إعداد وتأهيل جيل جديد من الشباب يمتلك المعرفة السياسية والوعي الوطني والمهارات القيادية، بما يؤهله للمشاركة في العمل الحزبي والنيابي وصناعة القرار خلال المرحلة المقبلة.

مشروع نيابي يجمع بين التدريب السياسي والتطبيق العملي

ويأتي إطلاق المشروع ثمرة تعاون مشترك بين المكتب السياسي، ومنتدى المحليات، والمكتب الفني لرئيس الحزب، وأمانة الصحافة والإعلام، في إطار رؤية متكاملة تستهدف تقديم تجربة تدريبية تجمع بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كوادر حزبية تمتلك القدرة على ممارسة العمل السياسي بكفاءة واحترافية.

ويعتمد البرنامج على مجموعة من المحاور التدريبية المتخصصة، تشمل التعريف بالنظام السياسي المصري، وآليات العمل البرلماني، وإدارة الحملات الانتخابية، ومهارات التواصل والإقناع، وإعداد المبادرات والسياسات العامة، إلى جانب تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي وصناعة القرار.

وأكد اتحاد الشباب بحزب الوعي أن الاستثمار في الشباب يمثل أحد أهم ركائز بناء الأحزاب السياسية القوية، وأن المشروع يأتي انطلاقًا من إيمان الحزب بأهمية إعداد كوادر تمتلك أدوات المعرفة والخبرة، وقادرة على الإسهام في دعم الحياة السياسية وتعزيز المشاركة المجتمعية.

الخميس آخر موعد للتسجيل

ودعا اتحاد الشباب جميع الراغبين في الالتحاق بالمشروع إلى سرعة التسجيل، مؤكدًا أن يوم الخميس الموافق 1 أغسطس هو آخر موعد لتلقي طلبات التقديم، ولن يتم قبول أي طلبات بعد انتهاء الموعد المحدد، على أن يتم التواصل مع المقبولين خلال الأسبوع نفسه لاستكمال إجراءات المشاركة.

وأوضح الاتحاد أن المشروع يمثل فرصة حقيقية للشباب الراغبين في اكتساب الخبرة السياسية والانخراط في العمل الحزبي، مؤكدًا أن البرنامج يهدف إلى صناعة جيل جديد من القيادات الواعية القادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة في بناء مستقبل الحياة السياسية في مصر.

واختتم الحزب بيانه بالتأكيد على أن "مشروع نيابي" ليس مجرد برنامج تدريبي، بل تجربة عملية متكاملة لإعداد قيادات المستقبل، تحت شعار: "جيل جديد.. جيل واعٍ".