دعا النائب في مجلس الدوما الروسي وزعيم حزب "رودينا" أليكسي زورافليوف إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية ضد أوكرانيا لإجبار كييف على الاستسلام، مؤكدًا أن موسكو لا ينبغي أن تتردد في تنفيذ ضربة من هذا النوع إذا رأت أنها ضرورية، وفقًا لما أوردته صحيفة "موسكو تايمز".

وقال زورافليوف : إن القوات الروسية يجب أن توجه ضربة إلى أوكرانيا بالقوة الكافية لإجبارها على الاستسلام، مضيفًا: "نحتاج إلى الضرب بطريقة يفهم معها العدو أنه يجب عليه الاستسلام".

ورفض النائب الروسي النقاش بشأن إمكانية استخدام الأسلحة النووية التكتيكية، قائلًا : "هناك نقاشات: هل يمكننا استخدام الأسلحة النووية التكتيكية أم لا؟ ، اسمعوا، لا ينبغي أن يكون هناك حتى مثل هذا النقاش ، إذا لزم الأمر، فنحن ملزمون باستخدامها ، إذا احتجنا إلى الضرب، فسنضرب. وهذا ليس مطروحًا للنقاش".

وتأتي تصريحات زورافليوف في ظل استمرار الحرب الروسية على أوكرانيا، وتمثل التصريحات تهديدًا نوويًا صريحًا جديدًا صادرًا عن داخل المؤسسة السياسية الروسية.

ولا تمثل تصريحات زورافليوف إعلانًا عن سياسة حكومية روسية، كما أنها لا تشكل دليلًا على أن موسكو تستعد لتنفيذ ضربة نووية.

وجاءت التصريحات بعد فترة وجيزة من تقرير لوكالة "بلومبرغ" أفاد بأن أشخاصًا مقرّبين من الكرملين يعتقدون أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يستعد لمزيد من التصعيد في أوكرانيا، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية."

وبحسب التقرير، بدأ عدد متزايد من المسؤولين الروس يناقشون إمكانية لجوء بوتين في نهاية المطاف إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية كخيار أخير، إذا واجهت روسيا احتمال الهزيمة.

وشددت "بلومبرغ" على عدم وجود مؤشرات على أن روسيا تستعد حاليًا لاستخدام سلاح نووي في أوكرانيا.

وفي وقت سابق، استخدمت روسيا أحدث صاروخ باليستي لديها، "9M723-2"، المعروف بصورة شائعة باسم "إسكندر-1000"، ضد كييف للمرة الأولى خلال هجوم مشترك استهدف العاصمة الأوكرانية هذا الصيف.

وتتمثل أبرز التغييرات في الصاروخ الجديد في محرك صاروخي أكبر ومنصة إطلاق أكبر تبعًا لذلك، فيما قالت مديرية الاستخبارات العسكرية الأوكرانية إن هذه التعديلات رفعت المدى الأقصى للصاروخ إلى نحو 550 كيلومترًا، مقارنة بنحو 390 كيلومترًا للنسخة "9M723-1. 

للمذيد «في مجموعة العشرين»ترامب"يدرج" ايران.. مما"بهدد"بتحويل المنتدي لساحة صراع

للمذيد إسرائيل"تتهم"حزب الله بإنتهاك الإتفاق الإطاري في المناطق التجريبية جنوب لبنان