بحث رئيس الوزراء الصومالي حمزة عبدي بري، خلال لقائه رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين في الملفات الإقليمية والدولية.

وجاء اللقاء خلال الزيارة الرسمية التي يجريها رئيس الوزراء الصومالي إلى دولة قطر، حيث استعرض الجانبان تطورات الأوضاع في الصومال، والجهود التي تبذلها الحكومة لتعزيز الأمن والاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة.

تطورات الأوضاع في الصومال

وقدم رئيس الوزراء الصومالي إحاطة حول مستجدات الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في بلاده، وما تحقق من تقدم خلال السنوات الأخيرة، مشيراً إلى الجهود الحكومية الرامية إلى دعم الاستقرار وتعزيز أداء مؤسسات الدولة.

كما تناول اللقاء الإنجازات التي حققتها الحكومة الصومالية في مجال تعزيز الأمن والاستقرار، في إطار مساعيها لمواجهة التحديات الداخلية ودعم بناء مؤسسات الدولة.

الأمن الإقليمي والملاحة الدولية

وتطرق الجانبان إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملفات المرتبطة بالأمن والسلام والتعاون الدولي، إلى جانب بحث سبل تنسيق الجهود المشتركة بما يسهم في دعم أمن واستقرار المنطقة.

كما ناقش الطرفان التحديات التي قد تؤثر في حرية وانسيابية حركة التجارة الدولية والملاحة البحرية، مؤكدين أهمية التعاون والتنسيق للتعامل مع هذه التحديات والحفاظ على أمن خطوط الملاحة والتجارة.

قطر تؤكد مواصلة دعم التعاون

من جانبه، أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري عمق ومتانة العلاقات التي تجمع الدوحة ومقديشو، مشدداً على حرص دولة قطر على مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين.

وأشار إلى أهمية تطوير الشراكة الثنائية بما يخدم المصالح المتبادلة، ويدعم جهود البلدين في مواجهة التحديات الإقليمية وتعزيز الأمن والاستقرار.

وتعكس المباحثات حرص الصومال وقطر على توسيع مجالات التعاون بينهما، بالتوازي مع تنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الملفات المرتبطة بالأمن والاستقرار وحماية حركة التجارة والملاحة البحرية.

قطر تؤكد دعمها للجهود الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة وخفض الت...

900 حريقًا بالضفة الغربية منذ 2023.. تقرير فلسطيني يتهم المست...