تستعد وزارة النقل لبدء التشغيل الفعلي أمام الركاب للمرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT، غدًا السبت 26 سبتمبر 2026، مع دخول 14 محطة جديدة الخدمة على الطريق الدائري، في امتداد جديد لمنظومة الأتوبيس الترددي التي تستهدف دعم النقل الجماعي وتيسير حركة المواطنين.

وتأتي المرحلة الجديدة بعد فترة من التشغيل التجريبي دون ركاب، بهدف استكمال التجهيزات الفنية والتشغيلية والتأكد من جاهزية المحطات والمنظومة قبل بدء استقبال الجمهور.

14 محطة جديدة من السخنة حتى صن كابيتال

تشمل المرحلة الثانية 14 محطة تبدأ من طريق السخنة، وتمر بمحطات المعادي، زهراء المعادي، المقطم، الأوتوستراد، محور الجزائر، الإمامين، الزهراء، البحر الأعظم، العمرانية، الطالبية، المريوطية، المنصورية، وصولًا إلى محطة صن كابيتال.

وتضيف المحطات الجديدة امتدادًا للخدمة القائمة، إذ كانت المرحلة الأولى تمتد من طريق الإسكندرية الزراعي حتى محطة الجولف، لتتوسع الخدمة بعد تشغيل المرحلة الثانية وصولًا إلى صن كابيتال.

وتخدم المحطات الجديدة عددًا من المناطق الحيوية على مسار الطريق الدائري، بما يتيح للركاب استخدام وسيلة نقل جماعي ذات مسار مخصص بدلًا من الاعتماد الكامل على السيارات الخاصة في بعض الرحلات اليومية.

التشغيل الفعلي بعد فترة اختبار

بدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية دون ركاب في سبتمبر، بهدف اختبار كفاءة المحطات والمنظومة التشغيلية واستكمال التجهيزات قبل بدء الخدمة الفعلية.

وتختلف مرحلة التشغيل الفعلي عن التشغيل التجريبي في كونها مخصصة لاستقبال الجمهور واستخدام الركاب للمحطات الجديدة، وهو ما يجعل بدء الخدمة غدًا محطة جديدة في توسع مشروع الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري.

ويعتمد المشروع على مسار مخصص للأتوبيسات بعيدًا عن حركة السيارات، وهو ما يساعد على انتظام الخدمة وتقليل تأثر الرحلات بالتكدسات المرورية على الطريق الدائري.

من الجولف إلى صن كابيتال.. توسع جديد في شبكة النقل

يمثل تشغيل المرحلة الثانية امتدادًا لشبكة الأتوبيس الترددي على الطريق الدائري، بعدما دخلت المرحلة الأولى الخدمة، لتتوسع المنظومة بمحطات جديدة تربط مناطق إضافية بالقاهرة والجيزة.

وتشمل المرحلة الجديدة مناطق مثل المعادي والمقطم والعمرانية والطالبية والمريوطية والمنصورية، إلى جانب محطة صن كابيتال، بما يوسع نطاق المناطق التي يمكن الوصول إليها من خلال منظومة النقل الترددي.

ومع بدء استقبال الركاب، تتجه الأنظار إلى مدى استفادة المواطنين من المحطات الجديدة في تنقلاتهم اليومية، خاصة مع ارتباطها بمناطق ذات كثافات سكانية وحركة انتقال مرتفعة.

ويأتي التوسع في مشروع الأتوبيس الترددي ضمن توجه وزارة النقل لتعظيم الاعتماد على وسائل النقل الجماعي الحديثة ورفع كفاءة الحركة على الطريق الدائري، مع توفير وسيلة نقل تعمل في مسار مخصص.

وبدء التشغيل الفعلي لـ14 محطة جديدة غدًا يضع المرحلة الثانية أمام الاختبار الحقيقي، بعدما انتهت مرحلة التجهيز والتشغيل التجريبي، ليبدأ تقييم الخدمة من خلال استخدامها الفعلي من جانب المواطنين.