أشاد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم بموقف مصر الداعم للشعب الفلسطيني، معربًا عن اعتزازه بالمساعدات الإنسانية والإغاثية التي تقدمها القاهرة للفلسطينيين، في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يشهدها قطاع غزة.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الماليزي، اليوم السبت، في إطار زيارة الرئيس المصري إلى ماليزيا، وفقًا لما نقلته قناة «إكسترا نيوز».

أنور إبراهيم: المساعدات المصرية لفلسطين محل تقدير

وأكد أنور إبراهيم وقوف ماليزيا إلى جانب الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مشددًا على تقديره للموقف المصري والجهود التي تبذلها القاهرة لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين.

وقال رئيس الوزراء الماليزي: «أنا فخور للغاية بموقف مصر في تقديم المساعدات»، موضحًا أن حجم المساعدات التي قدمتها ماليزيا لا يقارن بما قدمته مصر لدعم الشعب الفلسطيني، الذي يواجه ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة.

إشادة بالدعم الطبي والنفسي للجرحى الفلسطينيين

وأشار رئيس الوزراء الماليزي إلى أن الدور المصري لا يقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية والمادية، بل يشمل أيضًا توفير الرعاية الطبية والنفسية للجرحى الفلسطينيين الذين يصلون إلى مصر لتلقي العلاج.

ووجه أنور إبراهيم الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، معربًا عن تقديره وامتنانه، بالنيابة عن المواطنين الماليزيين، لما قدمته مصر من دعم ومساندة للشعب الفلسطيني.

رئيس وزراء ماليزيا: مصر دولة محورية في العالم الإسلامي وأفريقيا

وأكد أنور إبراهيم المكانة المحورية التي تحتلها مصر في العالم الإسلامي والقارة الأفريقية، مشيدًا بدورها الإقليمي والدولي، وبالجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي لدعم الاقتصاد المصري واقتصاد المنطقة.

وأوضح أن ماليزيا حريصة على تعزيز علاقاتها مع مصر وتوسيع مجالات الشراكة بين البلدين، لا سيما في قطاعات التجارة والاستثمار والسياحة والتكنولوجيا والصناعة والتعليم، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية الاقتصادية.

العلاقات المصرية الماليزية تتجاوز السياسة والدبلوماسية

وشدد رئيس الوزراء الماليزي على أن العلاقات بين مصر وماليزيا لا تقتصر على التعاون السياسي والدبلوماسي، وإنما تستند إلى روابط تاريخية وثقافية وتعليمية عميقة، مؤكدًا تقدير الشعب الماليزي لمكانة مصر وتاريخها وحضارتها العريقة.

كما أعرب عن تقديره للرئيس عبد الفتاح السيسي، واصفًا إياه بالصديق العزيز، ومشيدًا بما أبداه من دعم وتفهم، ومؤكدًا تطلعه إلى تعزيز التعاون بين البلدين وتوسيع آفاق الشراكة خلال المرحلة المقبلة.