قتل الجيش الإسرائيلي مسؤولًا عسكريًا بارزًا في غارة استهدفت منطقة المواصي بمدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، وسط استمرار التوترات الميدانية وتصاعد المخاوف بشأن مستقبل التهدئة في القطاع.

أفادت مصادر فلسطينية، الأربعاء، بمقتل محمد دياب أبو شحادة، قائد «ألوية الناصر صلاح الدين»، الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، جراء الاستهداف الإسرائيلي في منطقة المواصي. وتُعد ألوية الناصر صلاح الدين أحد الفصائل المسلحة الفلسطينية في قطاع غزة، وكانت ضمن الغرفة المشتركة للأجنحة العسكرية للفصائل.

تصعيد ميداني في قطاع غزة

يأتي الاستهداف في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مناطق متفرقة من القطاع، بما في ذلك عمليات نسف واستهداف قرب ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، الذي يفصل بين مناطق انتشار القوات الإسرائيلية ومناطق أخرى من غزة.

وأشارت تقارير فلسطينية إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل توسيع نطاق عملياته في مناطق شرقي مدينة غزة وأجزاء من جنوب القطاع، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتفاقم الأوضاع الإنسانية.

وفي تطور منفصل، أعلنت مصادر طبية وفاة طفل متأثرًا بإصاباته جراء قصف استهدف مجموعة من الفلسطينيين شمالي مدينة غزة.

مخاوف بشأن استمرار التهدئة

تثير عمليات الاستهداف المتواصلة تساؤلات بشأن مستقبل التهدئة في قطاع غزة، في ظل استمرار الخلافات حول الترتيبات الأمنية ومستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي، إلى جانب تعثر الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار.

يواجه سكان القطاع أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة الدمار الواسع ونقص الخدمات الأساسية، فيما تبقى احتمالات التصعيد مرتبطة بالتطورات الميدانية والتحركات السياسية الرامية إلى احتواء المواجهة.

للمذيد نتنياهو أم التغيير؟.. عباس يحذر من "كارثة" ويدعو العرب لحسم الانتخابات

للمذيد «لوكورنو» يفاوض النقابات.. بعد فشل الحوار دعوة "للإضراب" في 5 نوفمبر