نظمت أمانة ذوي الإعاقة بحزب الوعي، برئاسة نرمين كميل زكي، زيارة ثقافية جديدة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية إلى المتحف المصري الكبير، وذلك للمرة السادسة على التوالي، ضمن برنامج الأمانة للزيارات الثقافية والمجتمعية، بهدف تعزيز الدمج المجتمعي وإتاحة الفرصة للمشاركين للتعرف على تاريخ مصر وحضارتها العريقة.

وتأتي الزيارة في إطار جهود أمانة ذوي الإعاقة بحزب الوعي لتنظيم أنشطة تتيح للأشخاص ذوي الإعاقة المشاركة في الفعاليات الثقافية والاستمتاع بالمواقع الأثرية والتراثية، بما يعزز فرص تفاعلهم مع المجتمع ويؤكد أهمية توفير تجارب ثقافية تراعي احتياجاتهم.

باسل عادل يشكر إدارة المتحف المصري الكبير

من جانبه، وجه الدكتور باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، تقديرًا لاهتمام إدارة المتحف بالأشخاص ذوي الإعاقة، والتعاون والتسهيلات المقدمة التي تسهم في تيسير مشاركتهم في الزيارات والأنشطة الثقافية.

وشهدت الزيارة استقبالًا من إدارة المتحف المصري الكبير، حيث رحبت المهندسة ريم الأبياري بالمجموعة والمشاركين، وتابعت الزيارة، فيما رافق المرشد السياحي يوسف محمد المشاركين، وقدم شرحًا للمقتنيات والآثار المعروضة، بما ساعدهم على التعرف على جوانب من الحضارة المصرية القديمة والتفاعل مع المعروضات خلال الجولة.

وأعربت نرمين كميل زكي، أمين أمانة ذوي الإعاقة بحزب الوعي، عن تقديرها لحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم، مؤكدة أن التعاون الذي لمسته الأمانة من إدارة المتحف والعاملين به أسهم في خروج الزيارة بصورة متميزة، ووفّر للمشاركين أجواءً من الترحيب والاهتمام طوال فترة وجودهم.

حزب الوعي يواصل تنظيم الزيارات الثقافية لذوي الإعاقة

ووجهت الأمانة الشكر إلى عضوتيها، المستشارة دميانة أيمن والأستاذة مارينا جبرة، تقديرًا لجهودهما في مرافقة المشاركين من الأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية وتقديم الدعم لهم طوال الزيارة، بما ساعد على تيسير مشاركتهم في مختلف فقرات الجولة.

من جانبهم، أعرب المشاركون وأسرهم عن سعادتهم بالزيارة، مشيدين بحسن التنظيم وحفاوة الاستقبال، وبالدور الذي قام به المرشد السياحي في تبسيط المعلومات وشرح المقتنيات الأثرية، بما أتاح لهم فرصة أكبر لفهم محتويات المتحف والتفاعل معها.

وأكدت أمانة ذوي الإعاقة بحزب الوعي استمرارها في تنظيم الزيارات والأنشطة الثقافية والمجتمعية بصورة دورية، لإتاحة فرص المشاركة أمام الأشخاص ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، وتعزيز حضورهم في الحياة الثقافية والمجتمعية.

وتعكس هذه المبادرات أهمية إتاحة المواقع الثقافية والأثرية أمام الأشخاص ذوي الإعاقة، ليس فقط باعتبارها فرصة للتعرف على التاريخ والتراث، بل باعتبارها أيضًا مساحة للمشاركة والتفاعل المجتمعي، بما يدعم تكافؤ الفرص ويعزز مفهوم الدمج في مختلف الأنشطة العامة.