أعرب باسم كامل عن بالغ حزنه وأسفه إزاء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين أبرياء، مؤكدًا إدانته الكاملة لهذا الاعتداء الذي استهدف الآمنين في محيط دار للعبادة أثناء تشييع الجنائز.
وشدد كامل، في بيان تضامن وعزاء، على أن استهداف دور العبادة وترويع المواطنين يمثلان جريمة تتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية، وتعكس خطورة الإرهاب والتطرف اللذين لا يراعيان حرمة الدماء ولا قدسية الأماكن الدينية، مؤكدًا رفضه القاطع لكل الممارسات الإجرامية التي تستهدف الأبرياء وتسعى إلى نشر الخوف والاضطراب داخل المجتمعات.
وأكد تضامنه الكامل مع الدولة الأردنية الشقيقة، قيادةً وشعبًا، في مواجهة هذا الحادث الأليم، مشيرًا إلى أن مثل هذه الاعتداءات تستوجب التمسك بوحدة الصف الوطني، وتكاتف الجهود لمواجهة الإرهاب وحماية المواطنين، والحفاظ على أمن المجتمعات واستقرارها في مواجهة محاولات بث الفتنة والترويع.
باسم كامل: الأردن سيظل واحة للأمن والاستقرار رغم محاولات بث الفتنة
وأشار كامل إلى أن المملكة الأردنية الهاشمية تحتل مكانة خاصة لديه، في ظل ما جمعه بالأردن وأبنائه من علاقات طيبة وصداقات عديدة على مدار زيارات متكررة، مؤكدًا أن الأردن سيظل واحة للأمن والاستقرار، وأن ما يتمتع به من تماسك وطني يمثل أحد أهم عناصر قوته في مواجهة التحديات ومحاولات النيل من استقراره.
وأوضح أن النسيج الوطني الأردني المتماسك قادر على مواجهة محاولات زرع الفتنة وإثارة الانقسام، لافتًا إلى أن الاعتداء على دور العبادة وترويع المواطنين لن يغير من طبيعة المجتمع الأردني القائم على التماسك والتعايش، ولن ينجح في تحقيق الأهداف الإجرامية الرامية إلى زعزعة الأمن وإثارة الخوف بين المواطنين.
وأعرب كامل عن ثقته في وعي الشعب الأردني وحكمة قيادته ويقظة أجهزته الأمنية، وقدرتها على التعامل مع تداعيات الحادث وملاحقة المسؤولين عنه، مؤكدًا أهمية تقديم الجناة إلى العدالة ومحاسبتهم وفقًا للقانون.
وأضاف أن مواجهة الإرهاب تتطلب التمسك بقيم الوحدة الوطنية ورفض التطرف بكل أشكاله، وعدم السماح للأعمال الإجرامية باستغلال الأوضاع لإثارة الانقسامات أو المساس بأمن المواطنين، مشددًا على أن حماية الأرواح وصون حرمة دور العبادة مسؤولية أساسية في مواجهة الفكر المتطرف وممارساته العنيفة.
تعازٍ لأسر الضحايا وتضامن مع الشعب الأردني
وفي ختام بيانه، تقدم باسم كامل بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحايا الأبرياء، وإلى الشعب الأردني الشقيق، معربًا عن تضامنه معهم في هذا المصاب الأليم، ومتمنيًا الشفاء العاجل لجميع المصابين الذين تأثروا بالهجوم.
ودعا كامل الله أن يحفظ المملكة الأردنية الهاشمية وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والسلام، وأن يحمي المنطقة من مخاطر الإرهاب والتطرف، مؤكدًا أن التضامن مع الشعوب في مواجهة الاعتداءات الإرهابية يمثل موقفًا إنسانيًا وأخلاقيًا داعمًا لحق المواطنين في الحياة الآمنة، ولمبدأ احترام دور العبادة وصون كرامة الإنسان.
