تؤكد الأرقام السنوية أن كرة القدم لم تعد مجرد رياضة، بل أصبحت صناعة اقتصادية ضخمة، يتصدر نجومها قوائم الرياضيين الأعلى دخلًا في العالم، ويتربع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي، على عرش هذه القائمة بفارق مذهل، حيث يصل إجمالي دخله السنوي (راتب وعقود رعاية) إلى حوالي 285 مليون دولار.. يليه غريمه التاريخي، الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأمريكي، بدخل يقدر بـ 135 مليون دولار، وهو اللاعب الذي يعتمد بشكل أكبر على عوائد عقود الرعاية خارج الملعب.

التحول الأبرز في المشهد المالي العالمي للعبة هو هيمنة الدوري السعودي للمحترفين، الذي استقطب أربعة من أعلى عشرة لاعبين دخلًا، فـ إلى جانب رونالدو، يظهر البرازيلي نيمار دا سيلفا، لاعب الهلال السابق، بدخل يقارب 110 ملايين دولار، والفرنسي كريم بنزيما، مهاجم الاتحاد، بدخل يصل إلى 104 ملايين دولار، بالإضافة إلى النجم السنغالي ساديو ماني لاعب النصر بدخل يصل إلى حوالي 52 مليون دولار.. هذه العقود الضخمة تعكس الاستثمار الهائل الذي يشهده الشرق الأوسط في المجال الرياضي.

أما في القارة العجوز، فيمثل النجم الفرنسي كيليان مبابي، المنتقل إلى ريال مدريد، بدخل سنوي يقدر بـ 90 مليون دولار.. ويشاركه في المشهد الأوروبي النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي بدخل يبلغ نحو 60 مليون دولار، والبرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد بدخل 55 مليون دولار.. كما يزين القائمة النجم محمد صلاح، لاعب ليفربول، الذي يثبت مكانته بدخل يصل إلى نحو 53 مليون دولار.

تؤكد هذه الأرقام أن القوة الاقتصادية للاعبين لا تقتصر على رواتبهم الأساسية، بل تعتمد بشكل متزايد على شهرتهم العالمية التي تجذب أضخم العلامات التجارية.