أبقى البنك الفيدرالي الأمريكي، الأربعاء، على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي، عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%، متوافقًا مع توقعات الأسواق، في ظل حالة ترقب واسعة لتداعيات الحرب بين إيران على معدلات التضخم ومعدلات النمو الاقتصادي.

ويأتي هذا القرار بعد ثاني اجتماع للبنك منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، والتي أدت إلى اضطرابات كبيرة في الأسواق العالمية، انعكست في صورة تقلبات حادة وارتفاع ملحوظ في أسعار النفط، بما زاد من الضغوط التضخمية داخل الاقتصاد الأمريكي.

رواندا تشيد بتجربة مصر في «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة

قرار الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة

قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند نطاق 3.5% – 3.75%، في خطوة تعكس استمرار سياسة الحذر النقدي، مع مراقبة التطورات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.

سياق الاجتماع الاقتصادي

يعد هذا الاجتماع هو الثاني للبنك منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وسط بيئة اقتصادية تتسم بعدم اليقين، واضطراب سلاسل الإمداد، وارتفاع تكاليف الطاقة عالميًا.

تأثير حرب إيران على التضخم

أشار البنك الفيدرالي في بيانه إلى أن معدلات التضخم تشهد تسارعًا ملحوظًا، مدفوعًا بالارتفاع الكبير في أسعار النفط، مؤكدًا أن تداعيات الحرب تلقي بظلالها المباشرة على مستويات الأسعار داخل الولايات المتحدة.

انعكاسات على الأسواق العالمية

شهدت الأسواق العالمية موجة من التقلبات منذ اندلاع الصراع، حيث ساهمت التوترات الجيوسياسية في رفع أسعار النفط إلى مستويات قياسية، ما زاد من المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية عالميًا.

بيان البنك الفيدرالي

أكد البنك في بيانه الرسمي أن الأوضاع الحالية تتطلب استمرار المتابعة الدقيقة للتطورات الاقتصادية والجيوسياسية، مشيرًا إلى أن قرارات السياسة النقدية ستظل مرهونة بالبيانات الاقتصادية وتأثيرات الأزمة الجارية.

رواندا تشيد بتجربة مصر في «سكن لكل المصريين» بحدائق العاصمة